Skip to content

Archive for March, 2011

27
Mar

الشعب لم يختر الدين

كثر الحديث والنقاش حول خطبة الشيخ (محمد حسين يعقوب) والتعديلات الدستورية وظنه أن نتيجة الاستفتاء هى تعبير عن رد ما فى مخيلته آلا وهو قبول للتعديلات الدستورية جاء لانهم يريدون الدين، وذلك على افتراض ان هناك سؤال تم طرحه ليتم الاجابة على هذا النحو.

الاستفتاء جاء على كثير من مواد الدستور والغريب انه لم يتطرق الى المادة الثانية ومع ذلك تم تهميش جميع مواد الدستور المعدلة على اعتبار ان الاستفتاء بخصوص ان الشعب يريد الدين ام لا. مع العلم ان الاستفتاء جاءت نتيجته ” بنعم ” لرغبة كثير من الناس ولا ابالغ بقول اغلب المؤيدين لنعم جاء بهدف الاستقرار. وتعريف الاستقرار هنا هو رغيف الخبز للعائلة، وجنى المال لأستمرار الحياة وليس تأيد للدين بشكل كبير كما اشيع من الكثيرين منهم الشيخ (محمد حسين يعقوب). والتخوف الكبير الذى طالما صاحبنى من الاسلاميين فى الأيام السابقة على الصعيد السياسى إكتشفت موخرا انه بلا داعى او لأكون اكثر دقة مبالغ فيه، فأى حدث يتم نسبة الى الاسلاميين وأنهم القوة المؤثرة فى وقوعه وكمثال على ذلك التعديلات الدستورية والموافقه عليها ونسب ذلك الى الاسلاميين وعند تحليل ما ألـ الى هذه النتيجة (نعم) أكتشفت انه كما قلت فيما سبق رغيف العيش وليس الدين.

على ذلك يمكن قياس معظم الاحداث، وان الاسلاميين يأخذو حيز كبير جدا من اسباب وقوع الاحداث، وذلك نتيجة الخوف الكبير الصادر عنا المصحوب بعدم فهم ما يفعلونه فى كثير من الاحيان، وايضا عدم فهم كثير من الاسلاميين للدين الذين يتحدثون بإسمه بل توقفوا عند مفهوم أو أكثر (الجهاد – محاربة غير الاسلام) ولم ينصتوا لمفهوم الدين الاسلامى ككل وفكرة التسامح المنطلق منها الدين الاسلامى ما يحدث فى مصر ليس حدث استثنائى وحصرى بل يحدث فى كل مكان وزمان، فعلى سبيل المثال هناك مقولة وزير الداخلية الفرنسى (كلود جيان) عندما تحدث عن «حرب صليبية» بشأن التدخل الدولي في ليبيا وهو قول شبيه الى حد ما لقول الشيخ (محمد حسين يعقوب) ولكن فى الاتجاه المعاكس.

ما أود ان اشير اليه هو ان مثل هذه الاشياء تحدث ويمكن محاربتها والوقوف ضد ان تتحول لتصبح المكون الرئيسى للراى العام بأن يفهم من يؤيدون فكرة الدين نفسه بشكل اعمق وأشمل وليس فقط فكرة اضطهاد باقى الاديان، وعلى جانب أخر من يرى ان هذه الاقوال والافكار الغير متماسكه والتى ليس لها محتوى من الاساس ان يقر بذلك ويناقشه ويحارب من أجل أراءه حتى تتسع قاعدة الغير اقصائيين.

27
Mar

حين تنجح الثورة

ما بين الثورة والاصلاح الطويل

ملحوظة: هذا المقال محض تحليل لحالة الثوار والثورات فى  التاريخ الانسانى الحديث، وليس فيه اى نوع من التعالى من كاتب المقال بالاضافة الى انه لا يهدف الى التعميم وانما يصور اغلب الثورات فى التاريخ الانسانى

لا توجد تعريفات محددة للثورة ولكن مضمونها هو التغيير الجذرى الذى لا يُبقى على شيئ من النظام السابق لها. تأتى الثورة وتعمل جاهدة على تفكيك ما سبقها بشكل نهائى والتأسيس لنظام جديد يحمل طموحات وآمال الثوار ويصور خطابها الجنة على الارض، وتُنهى الصراع المحتدم داخل الانسان بين العاطفة والعقل بتغليب العاطفة، ونقد شديد لأى نقد للتصرف العاطفى.

فى ظل هذا الطريق الطويل يفقد الكثير من مؤيدى الثورة حماسهم ونقائهم الاول وافكارهم عن الدولة الجديدة، حيث انها باتت فى النهاية اشبه الى مبنى خاو من البشر تسكنه ارواح كل من قٌتلوا فى طريق بنائه. وخلال الطريق الطويل يتم القضاء على اى مساحة للحرية الفردية والاختلاف فإما ان تكون وتبقى مع الثورة واما ان تكون فى الصف الاخر من اعداء الثورة. ويختلف التوصيف طبقا للعصر ولكن يبقى  المضمون واحد.

تخلق الثورة حالة من التعظيم لاى من خطواتها فبناء مصنع فى زمن الثورات يعد من الانجازات التى لا مثيل لها. لا يُسمح بالنقد فى اى مجال وعدم السماح اما قانونى او ترهيبى وفى افضل الاحوال يكون معارضى الثورة على الهامش، تجهض الثورة كل محاولات الحرية فى التعبير وتنتهى الى ان تكون كما النظام الذى سبقها أو اسوأ.

تنتهى حالة الثورة على امرين: اما ان تهدم كل شيء بما فيها أحلام وحريات من صنعوها وتبقى الدولة وقاطنيها مجرد أشباحا مُحملين باحلام لم تحقق نظرا للخيانة التى تعرضوا لها. وتدفع من دخلوا للعمل العام إما لحمل السلاح او التطرف الدينى لتحقيق الاحلام المنشوده. وإما ان تنتهى على حرب بينها وبين احد العوائق المتصورة داخليا او خارجيا وفى الحالتين تكون النهاية ابعد ما تكون عن الاحلام التى رسمتها الثورة لشكل الحياة.

فى المقابل يطرح الاصلاحيون – الذين انتمي اليهم – افكارا لتفتيت المشكلات الموجودة داخل الانظمة القمعية الى مشاكل صغيرة ومحددة، كالضرائب والحريات على اختلافها السياسية منها والاقتصادية، وعلاقة الافراد – على إختلافهم – ببعضهم البعض وعلاقتهم بالدولة، والتوجه بحلول هذه المشكلات الى القطاعات الاكثر تضررا، والتأسيس لخطاب فلسفى على مستوى النخبة يدعو الى التفكير فى  أسباب المشكلات اكثر من استيراد النتائج.

27
Mar

حين تنجح الثورة

ما بين الثورة والاصلاح الطويل

ملحوظة: هذا المقال محض تحليل لحالة الثوار والثورات فى  التاريخ الانسانى الحديث، وليس فيه اى نوع من التعالى من كاتب المقال بالاضافة الى انه لا يهدف الى التعميم وانما يصور اغلب الثورات فى التاريخ الانسانى

لا توجد تعريفات محددة للثورة ولكن مضمونها هو التغيير الجذرى الذى لا يُبقى على شيئ من النظام السابق لها. تأتى الثورة وتعمل جاهدة على تفكيك ما سبقها بشكل نهائى والتأسيس لنظام جديد يحمل طموحات وآمال الثوار ويصور خطابها الجنة على الارض، وتُنهى الصراع المحتدم داخل الانسان بين العاطفة والعقل بتغليب العاطفة، ونقد شديد لأى نقد للتصرف العاطفى.

فى ظل هذا الطريق الطويل يفقد الكثير من مؤيدى الثورة حماسهم ونقائهم الاول وافكارهم عن الدولة الجديدة، حيث انها باتت فى النهاية اشبه الى مبنى خاو من البشر تسكنه ارواح كل من قٌتلوا فى طريق بنائه. وخلال الطريق الطويل يتم القضاء على اى مساحة للحرية الفردية والاختلاف فإما ان تكون وتبقى مع الثورة واما ان تكون فى الصف الاخر من اعداء الثورة. ويختلف التوصيف طبقا للعصر ولكن يبقى  المضمون واحد.

تخلق الثورة حالة من التعظيم لاى من خطواتها فبناء مصنع فى زمن الثورات يعد من الانجازات التى لا مثيل لها. لا يُسمح بالنقد فى اى مجال وعدم السماح اما قانونى او ترهيبى وفى افضل الاحوال يكون معارضى الثورة على الهامش، تجهض الثورة كل محاولات الحرية فى التعبير وتنتهى الى ان تكون كما النظام الذى سبقها أو اسوأ.

تنتهى حالة الثورة على امرين: اما ان تهدم كل شيء بما فيها أحلام وحريات من صنعوها وتبقى الدولة وقاطنيها مجرد أشباحا مُحملين باحلام لم تحقق نظرا للخيانة التى تعرضوا لها. وتدفع من دخلوا للعمل العام إما لحمل السلاح او التطرف الدينى لتحقيق الاحلام المنشوده. وإما ان تنتهى على حرب بينها وبين احد العوائق المتصورة داخليا او خارجيا وفى الحالتين تكون النهاية ابعد ما تكون عن الاحلام التى رسمتها الثورة لشكل الحياة.

فى المقابل يطرح الاصلاحيون – الذين انتمي اليهم – افكارا لتفتيت المشكلات الموجودة داخل الانظمة القمعية الى مشاكل صغيرة ومحددة، كالضرائب والحريات على اختلافها السياسية منها والاقتصادية، وعلاقة الافراد – على إختلافهم – ببعضهم البعض وعلاقتهم بالدولة، والتوجه بحلول هذه المشكلات الى القطاعات الاكثر تضررا، والتأسيس لخطاب فلسفى على مستوى النخبة يدعو الى التفكير فى  أسباب المشكلات اكثر من استيراد النتائج.

25
Mar

دروس منسية: ”تأملات حول الثورة في فرنسا“ لإيدموند بيرك

مثلما هو حال الانتفاضات العربية اليوم، استثارت الثورة الفرنسية في البداية الكثير من الحماس والقليل من التشكك. فحيث رفع الثوار رايات الحرية وحقوق الإنسان، تجرأ قليلون على الطعن في أفعالهم، لكن بيرك وحده كان مشغولا بالاتساق الفلسفي والحدود التطبيقية لأفكارهم ومثلهم العليا. فهو في ”التأملات“  يتصدى للآراء السائدة بين معاصريه، ومعاصرينا، حول مسائل مثل: السيادة الشعبية والمساواة والتسامح ودور الدين في الحياة العامة. لكن الأهم من ذلك هجوم بيرك على الأساس الفكري وراء الثورة، أي ثورة، ما سماه ”روح الابتداع“: رغبة في الانفصال عن كل ما هو ماض، والتأسيس من الصفر لنظام سياسي واجتماعي جديد كلية. لذا فقد كان من الطبيعي، في ظل هذه الروح، أن الاحتجاجات في ميدان التحرير في القاهرة، على سبيل المثال، وصفت على الدوام بأنها ”ثورة الشباب“، فهي لم تكن حول مطالب أو خلافات سياسية، وإنما صدام بين ”الكبار“ و ”الشباب“، بين ”القديم“ و”الجديد“.

في رأي بيرك، السعي للابتداع لا ينم إلا عن الغرور. فبتنحية كل التقاليد باعتبارها مما عفا عليه الزمن، يظن المبتدع أن عقله المجرد ليتفوق على كافة الجهود التي بذلها سابقوه مجتمعين. أما الإصلاحي، في المقابل، فيسعى إلى الوقوف على أكتاف أسلافه، فحتى وإن قصرت قامتهم مهما قصرت، يكون باستطاعته أن يمد يديه إلى ما هو أعلى ولو قليلا. وعلاوة على ذلك، فالمبتدع يظن نفسه فوق الطبيعة البشرية، أو حتى إرادة الله، فهو لا يسعى فقط لاحتواء أو تحجيم الشر، بل للقضاء عليه كلية، وكلما ازدادت محاولاته جذرية كلما تولد عنها شر أكبر. من هذا المنطلق، تنبأ بيرك بالمستقبل الدموي للثورة الفرنسية وتحولها في نهاية المطاف إلى ديكتاتورية عسكرية. وليس الثوار العرب في 2011 بالبعيدين عن السير على خطى أسلافهم الفرنسيين، فالعين لا تخطئ نذر سعي أولئك الثوار لاجتثاث ”فلول“ الأنظمة العربية القديمة، ولا سيما في مصر.

ولكن ماذا عن الطغيان؟ هل يجب على الشعوب أن تتحمل ظلم طاغية ليس إلا من أجل الحفاظ على التقاليد؟ بيرك ليس بمحام عن الاستبداد: فقد دافع عن حقوق المستعمرات الأميركية ضد السياسات غير العادلة للملك والبرلمان البريطانيين، والتي أدت إلى الثورة الأميركية، وبالرغم من أنه لم يكن مؤيدا للثورة نفسها، فقد القى بلائمة اندلاعها وعواقبها كليا على الجانب البريطاني. إلا أن الثورة الأميركية في واقع الأمر ليست إلا ضربًا من الإصلاح، فقد كانت معنية بمظلمة واحدة محددة: الضرائب. فضلا عن ذلك، فإن بيرك، حتى في ”التأملات“، يقر حق الشعوب في التخلص من حكامها بالقوة، ولكن فقط إذا تم استنفاد جميع الوسائل الأخرى، وهو ما لم يحدث في تونس ولا في مصر. ففي هذين البلدين، حيث نجحت الثورات إلى الآن، عرض الطغاة الإصلاح، لكن الرد جاء هتافا: ”لتسقط رؤوسهم“. وحتى بعدما أطيح بهم في نهاية المطاف لم يتوقف المحتجون: فهم يريدون محو ماضي بلدانهم بالكامل.

في الختام، ربما يُذكر كتاب بيرك أكثر ما يُذكر بوصفه نموذجًا للتحليل والتنبؤ السياسي، ولكن قيمته أكبر من ذلك بكثير. هو في المقام الأول علاج ناجع لكسل عقول الطوباويين، وناقوس تذكير بتعقيد الوضع البشري، بين قدرات محدودة إنما قابلة للتحسن، وطموحات لانهائية إنما خطيرة. في زمانه، ردد بيرك صدى أصوات كلاسيكية طالما كانت طي النسيان ليذكر بنو جنسه أن ”طغيان الكثرة“ أسوأ كثيرا من ”طغيان الفرد“. ربما لم يفت الأوان بعد لأن يتعلم هذا الدرس ثوار بلدي وما عداه من بلدان المنطقة، إذا كانوا، وأصدقاؤهم في الغرب، على استعداد لقراءة بيرك.

 

24
Mar

الشعب قال عاوز دين

في نقد مفهوم الديمقراطية الذي طالما دعت له النخبة المصرية

“الشعب قال عاوز دين” بهذه الجملة التى باتت من اشهر الجمل فى هذه الايام بعد الاستفتاء الاخير على تعديل مواد الدستور، أنهى الشيخ “محمد حسين يعقوب” كلمته فى الفيديو المصور فى “الجمعية الشرعية” بإمبابة، وذكر فيها اكثر من مرة كلمة “مش هى الديمقراطية بتاعتهم” وهنا تكمن المشكلة.

لم تنتج النخبة المصرية على مدار تاريخها طوال قرن واكثر من الزمان أى توصيف فلسفى للديمقراطية او غيرها من المفاهيم، فكانوا دوما ما ينقلون الافكار فى شكلها مكتفين بالحديث عن إنها موجودة فى مواثيق أو أن الدول “المتقدمة” تطبقها. فنجد ان المفهوم المتداول والذى دوما ما روجت له النخبة على كافة أطايفها يتراوح ما بين، ان الديمقراطية هى “حكم الاغلبية” أو “حكم الاغلبية مع احترام حقوق الاقلية” وهما تعريفان كل منهما أعرج بطبيعته، وإذا سألت أحدهم ما هى حقوق الاقلية يقول لك انها الحقوق الموجودة فى المواثيق الدولية وإذا ذكرت انك لا تقبل بالمواثيق الدولية ولا تعترف بها فتجد ان الصمت يكون الرد.

لم يفكر احدهم يوما لما هذه الافكار موجودة فى هذه المواثيق ما الهدف من وجودها دون غيرها، لماذا كتب المنتصورن فى الحرب العالمية الثانية هذه الافكار بالذات دون غيرها؟ لم يطرح السؤال وماذا اذا لم توجد هذه المواثيق كيف لنا ان نحدد ما هى حقوق الاقلية.

بالرغم من اختلافى الشديد مع هذين التعريفين وبالرغم من اننى احد المؤمنين بأن الديمقراطية ما هى الا وسيلة ولم تكن يوما غاية فى ذاتها وإنها مجرد الية للتمثيل السياسى لا اكثر ولا اقل، وان تطبيقها لا يعنى بالضرورة وجود حرية، فهناك العديد من الامثلة فى العالم توضح ان الديمقراطية ليست حلا فى ذاتها، فمن المانيا النازية الى ايران الشمولية وروسيا ودول امريكا اللاتينية وغيرهم كثيرين.

وإن البعد الاهم – والذى ادعو اليه – هو ما الامور التى يمكن للديمقراطية ولممثليها ان يتدخلوا فيها وهذا ما يعود بنا الى دور الدولة من خلال ممثليها المنتخبين، وبطرح سؤال حول ما هى الادوار التى على الدولة ان تقوم بها والامور التى لا يجب ان تتدخل فيها. هذا ما يدفعنا بالضرورة الى الحديث عن دور الدولة وهو الحديث المفتقد فى التاريخ المصرى الحديث بالكامل فنخبة هذا الوطن كانت دوما شكلانية ولم تتحدث يوما أبعد من الخطاب الشكلانى دون الخوض فى تفاصيل الامور، فالكل يتحدث عن الديمقراطية وعن الحرية وعن المساواة وعن العدالة وغيرها من المفاهيم ولكن لا يتحدث أحدهم أبدا عن ما هى الحرية؟ وما هى العدالة؟ وكيف نحقق للبشر حياة افضل بالحرية ام بالعدالة؟ وما هى المساواة؟ وما هى الحقوق؟ وما هى الحريات؟ وما هى حدود الحريات؟ وكيف نحددها؟ وما هو الدين؟ وكيف نتعامل معه؟ وغير ذلك الكثير من الاسئلة، وكانت دوما ما تأتى الاجابات شكلانية دون اى محتوى، ونحن إذ نؤمن ان علينا دفع النقاش نحو معنى الامور لا ظاهرها ونؤمن ان من مسؤليتنا دفع هذا النقاش – مع الجميع – الى معنى الامور وكيفية وجود حرية تضمن لجميع الاطراف حياة افضل، وليس فى هذا اى دافع فوقى للحديث اكثر من كونها دعوة للناقش ومحاولة تعديل المفاهيم المطروحة وخلق تيار ليبرالي مؤثر فى الحياة المصرية وقريب للمصريين وقادر عل ى منافسه غيره من التيارات.