Skip to content

Archive for September, 2014

7
Sep

تداعى الأفكار

صديق لى فى أحد المرات حدثنى عن قريبة الذي عاش شبابه يحمل أعباء الدينا أو بحديث أخر – شايل على كتفه الخرا- متخيلًا أنه سيواجه واقع يحوطه ويفوقه مئات المرات ويحقق أحلام من سبقوه ومن عجز عن تحقيقها أى منهم. لينتهى به الحال كما أغلب – إن لم يكن جميع –  أصحاب الأحلام الكبرى كفتات على هامش الكون، يجلس وأصدقائه فى ليل القاهرة ليتظاهر كل منهم بأن لهم مكان وأنهم جزء من شيئ ما، ولكنهم يعلمون وبحق أنهم فتات الفتات أقل حتى من أن يسكنوا الهوامش، لا وجود ولا حق لهم فى الوجود، يمضون ليلتهم حتى تتنمل أطرافهم ويختفى كل منهم بعد أن تفقد أجسادهم قواها، أبله كان.

حين كان يتردد على مسامعى كلام كهذا، كان السؤال يداعب عقلى متى سيأتيك الدور يا صديق؟، قليلا ما ذكرت هذا الحديث بشكل علني، لا أذكر حتى إن تحدثت فيه مع كلبى (plato) ، الذي لا يحمل أكثر من زيل يهتز فرحًا وعينان مثبته لا ترى غيرى.- أو على الأقل هكذا يهيئ لى.

—–

“الخلاص فردى” هكذا قالها صديق فى أحد ليالى رمضان.

—–

بإختصار شيئ كحجر مربوط بصدري ويشده بكل ما أوتى من قوة إلى أسفل، يمنعنى مع الحديث، يمسك بلسانى ويسحبة إلى الداخل.

—–

كأحلامى المتكررة، سيقانى تحاول مساعدة جسدى على الهرولة، ولكنها تغوص فى طين لا يسمح لها بالحركة، وفى نفس الوقت تقترب الثعابين أو من يشبهها.

—-

هكذا قالها مذيع كرة القدم “بعض الحزن إبتذال”