Skip to content

Posts from the ‘المشكلة القبطية’ Category

19
Oct

بين المسئولية الفردية والمجتمعية


تساؤلات حول الفلسفة المحافظة

 

يقرر الافراد حيواتهم شكًلا ومضمونًا يتم ذلك حينًا بوعى وأحيانًا دونه، ولهذا يتحمل الخلق مسئولية أفعالهم السيئ منها والحسن، فى هذا الشأن ينقسم الناس قسمين، المهتمين بالشأن العام والبعيدين عنه، أما الاوائل فلديهم مسئوليتان خاصً وعام، والاخرين لديهم هَمُ واحد.

إختارالاوائل طوعًا المسئولية العامة، ولهذا يبدو منطقيًا إنطباق كلام صديقى عمرو البرجيسي، أن إختيارتهم تكون ما بين الشر المطلق والشر الادنى، وعليهم أن يختاروا الشر الادنى بل وأن يناضلوا ما أستطاعوا إليه سبيلا. ولهذا فمن يختاروا الشر الادنى بإدراٍك واع، فأنهم يمضون فى حيواتهم بذنوب ما أختاروه من شرور.

بدا لى تعليق عمرو منطقيا للوهلة الاولى، وخلال الايام التالية لقرأة المقال، دار بذهنى جملة فى رواية “الحب فى المنفى” لبهاء طاهر، تقول: قال يوسف بنبرته الحزينة: لا. غير صحيح. نحن قرأنا لكم وتعلمنا منكم ونحن صغار. ولكن لما وقعت الفأس فى الرأس وبحثنا عنكم لم نجدكم”.

يطفو هنا مبدأين لكل منهم منطقه ولا يعلوا أحدهم على الاخر إلا لحجه لا تبدو جليه، وهما المسئولية الفردية والمجتمعية.

فالفرد حين تكون مسئوليته فرديه ولا يتدخل فى الشأن العام ولا يدلى بدلوه فيها يبدو لى منطقيًا آنذاك أن يتحمل نتيجة إختياره الأقرب إلى الشر الادنى ويتحمل ذنبه الفردى، أما من تحملوا من البداية المسئولية المجتمعية فإن إخيتارتهم تتعدى الذنب الشخصى إلى ذنب مجتمعى وهو ما يكون بالضرورة بعيد عن المسئولية وأقرب لإنعدامها.

دعنى أعطيك مثالا يقرب الصورة الذهنية، فى الرواية كان هذا الشاب الذى قارب عمره الثلاثين “يوسف”، يعمل فى إحدى المقاهى ومتزوج من إمراة عجوز بعدما هاجر مصر فى ظروف صعبة، تكونت مداركه من خلال كُتاب وصحفيين، وحين أشتد بنيان القوى الاسلامية فى مصر مع مطلع السبعينات وفاقت قوتهم قوته ورفاقه، بحث عن من كتبوا الأفكار. لم يجدوهم فقد كانوا فى بلاد تبعد الاف الاميال ينظرون إليهم من خلال صور وصحف، تمضى حيواتهم هناك يبدو عليهم التأثر تارة وعدم الاهتمام تارة أخرى.

طبقا لتحليل الفلسفة المحافظة يبدو إختيار الكاتب فى الرواية الخروج من مصر هو الاقل شرًا، ولكنه لا ينم على أى مسئولية حتى بالرغم من دفاعه عن قضاياه وقضايا مواطنيه من بلاد يرى منها حياة المصريين مجرد خطوط على خرائط، فهو تحدث وملئ الدنيا شرقًا وغربًا بأفكاره وطالبَ الناس بتحمل المسئولية وبناء مستقبل لهم ولاجيال قادمة وحين كانت الافكار تحتاج من يحملها خرج الكاتب إلى مجتمعات يستمتع فيها بمجهود من سبقوه فى تحمل مسئولية بلادهم.

وأنطبق عليه قول أبو الأسود الدؤلى:

لا تنه عن خلقٍ وتأتي مثله … عارٌ عليك إذا فعلت عظيم

ابدأ بنفسك وانهها عن غيها … فإذا انتهت عنه فأنت حكيم

فهناك يقبل ما وعظت ويقتدى … بالعلم منك وينفع التعليم

ويبقى السؤال هل تقدم المسئولية الفردية على المجتمعية، خاصة من إختاروا تحمل المسئولية المجتمعية.

19
Oct

بين المسئولية الفردية والمجتمعية


تساؤلات حول الفلسفة المحافظة

 

يقرر الافراد حيواتهم شكًلا ومضمونًا يتم ذلك حينًا بوعى وأحيانًا دونه، ولهذا يتحمل الخلق مسئولية أفعالهم السيئ منها والحسن، فى هذا الشأن ينقسم الناس قسمين، المهتمين بالشأن العام والبعيدين عنه، أما الاوائل فلديهم مسئوليتان خاصً وعام، والاخرين لديهم هَمُ واحد.

إختارالاوائل طوعًا المسئولية العامة، ولهذا يبدو منطقيًا إنطباق كلام صديقى عمرو البرجيسي، أن إختيارتهم تكون ما بين الشر المطلق والشر الادنى، وعليهم أن يختاروا الشر الادنى بل وأن يناضلوا ما أستطاعوا إليه سبيلا. ولهذا فمن يختاروا الشر الادنى بإدراٍك واع، فأنهم يمضون فى حيواتهم بذنوب ما أختاروه من شرور.

بدا لى تعليق عمرو منطقيا للوهلة الاولى، وخلال الايام التالية لقرأة المقال، دار بذهنى جملة فى رواية “الحب فى المنفى” لبهاء طاهر، تقول: قال يوسف بنبرته الحزينة: لا. غير صحيح. نحن قرأنا لكم وتعلمنا منكم ونحن صغار. ولكن لما وقعت الفأس فى الرأس وبحثنا عنكم لم نجدكم”.

يطفو هنا مبدأين لكل منهم منطقه ولا يعلوا أحدهم على الاخر إلا لحجه لا تبدو جليه، وهما المسئولية الفردية والمجتمعية.

فالفرد حين تكون مسئوليته فرديه ولا يتدخل فى الشأن العام ولا يدلى بدلوه فيها يبدو لى منطقيًا آنذاك أن يتحمل نتيجة إختياره الأقرب إلى الشر الادنى ويتحمل ذنبه الفردى، أما من تحملوا من البداية المسئولية المجتمعية فإن إخيتارتهم تتعدى الذنب الشخصى إلى ذنب مجتمعى وهو ما يكون بالضرورة بعيد عن المسئولية وأقرب لإنعدامها.

دعنى أعطيك مثالا يقرب الصورة الذهنية، فى الرواية كان هذا الشاب الذى قارب عمره الثلاثين “يوسف”، يعمل فى إحدى المقاهى ومتزوج من إمراة عجوز بعدما هاجر مصر فى ظروف صعبة، تكونت مداركه من خلال كُتاب وصحفيين، وحين أشتد بنيان القوى الاسلامية فى مصر مع مطلع السبعينات وفاقت قوتهم قوته ورفاقه، بحث عن من كتبوا الأفكار. لم يجدوهم فقد كانوا فى بلاد تبعد الاف الاميال ينظرون إليهم من خلال صور وصحف، تمضى حيواتهم هناك يبدو عليهم التأثر تارة وعدم الاهتمام تارة أخرى.

طبقا لتحليل الفلسفة المحافظة يبدو إختيار الكاتب فى الرواية الخروج من مصر هو الاقل شرًا، ولكنه لا ينم على أى مسئولية حتى بالرغم من دفاعه عن قضاياه وقضايا مواطنيه من بلاد يرى منها حياة المصريين مجرد خطوط على خرائط، فهو تحدث وملئ الدنيا شرقًا وغربًا بأفكاره وطالبَ الناس بتحمل المسئولية وبناء مستقبل لهم ولاجيال قادمة وحين كانت الافكار تحتاج من يحملها خرج الكاتب إلى مجتمعات يستمتع فيها بمجهود من سبقوه فى تحمل مسئولية بلادهم.

وأنطبق عليه قول أبو الأسود الدؤلى:

لا تنه عن خلقٍ وتأتي مثله … عارٌ عليك إذا فعلت عظيم

ابدأ بنفسك وانهها عن غيها … فإذا انتهت عنه فأنت حكيم

فهناك يقبل ما وعظت ويقتدى … بالعلم منك وينفع التعليم

ويبقى السؤال هل تقدم المسئولية الفردية على المجتمعية، خاصة من إختاروا تحمل المسئولية المجتمعية.

14
Oct

“بين الشعور بالذنب والإحساس بالعجز”

خلف جدار العقلانية الصلد، وحدنا نتأرجح ”بين الشعور بالذنب والإحساس بالعجز“. وحدنا، لا نجد في فورة الغضب أو حسرة الفراق أو لامبالاة القدرية إجابة قاطعة على سؤال الساعة: وما العمل؟ حكرٌ على الآخرين – على اختلاف ألوانهم ومشاربهم – وضوح الرؤية وسكينة الضمير، أما نحن فمنبوذون مذنبون، ومعزولون عاجزون.

تعلمنا الدرس قاسيًا منذ أشهر: مصر تحترق، ونصف الكوب المملوء يضيع هباءًا إن ألقينا به في وجه اللهب. يموت أناسٌ، نعرفهم حينا ونجهلهم أحيانا، فلا نحرك ساكنا. يضيق الأثير بصخب المخرفين وتلون الأفاكين وعويل الثكالى، فنؤثر الصمت. واليوم، إذ تأكل النيران الأخضر واليابس، نسعى جاهدين للإفلات من قبضة العجز بحثا عن أي فعل يتخطى – ولو قليلا – محض العبث، فنرتد محسورين إلى قسوة الشعور بالذنب. بل ويجتاحنا خزي عارم إن أشار معلق إلى دقة تنبؤاتنا أو طلب إلينا أن نكتب مقالا كلما عصفت كارثة، وكأننا من جاء بها. يمزقنا المثل الدارج ”روما تحترق، و”نيرون“ على قيثاره يغني“.

لكن ثم حد فاصل – على هشاشته – بين الشعور بالذنب وإدانة الذات، وبين الإحساس بالعجز وفقدان الأمل. والوازع المصيري الذي يقينا اجتياز هذا الحد لا يتأتى إلا بإدراكنا لحقيقة الاختيار الأخلاقي، كونه اختيارًا بين شرّين أو أكثر، وليس بين شر مطلق وخير مطلق. لذا فالمرء، إن أراد الفكاك من فخ العدمية الأخلاقية، عليه دائمًا أن يختار الشر الأدنى، بل وأن يناضل في سبيل هذا الشر ما استطاع. هذا هو لبّ النزعة المحافظة: وجود الشر أصيل في العالم، وهو موازٍ للوجود البشري ذاته، وأقصى ما بإمكاننا تحجيمه وليس القضاء عليه. ومن ثم فإننا جميعا محكومون بأن نمضي في حيواتنا نحمل على ظهورنا ذنوب ما اخترنا من شرور، وآلام عجزنا عن تحقيق الخير بتمامه، أو حتى ما دون ذلك بقليل.

لذا، أعزائي، فإننا لسنا في محل ”نيرون“. لنحمل شعورنا بالذنب وإحساسنا بالعجز على كواهلنا ونمضي صابرين إلى أن تنطفئ النيران، ومصيرها أن تنطفئ، ولنتذكر أننا باقون على هذه الأرض – أو عائدون إليها – ولو أمست رمادًا.

12
Oct

الصمت

بين الشعور بالذنب والاحساس بالعجز وعدم الاهتمام وتأنيب الروح على عدم الاهتمام، والضحك والشعور بأن ما كان ما هو إلا شيئ صغير ودفع الروح إلى التحرك وعدم الشعور بالرغبة فى التحرك، والامبالاة والتفكير فى أشياء أخرى ومشاهدة الاخبار، ومحاولة التحليل والسعى إلى الفهم. وحالة من الدوران الذهنى وكأننى فى مركز الكون تدور بى الدنيا ولا أعلم متى ستتوقف، والمحاولات الجاهدة للإمساك بالأفكار وفقدانها، والأمساك بأى من الروايات حتى أدخل عالمًا جديدا أشاهد وأسعى فيه لفهم ما يدور حولى كطفل خرج من بيت والديه وعيناه متسعتان فى محاولة لإلتقاط ما يدور حوله وحفظه فى الذاكرة.

وإفلات الروايات والنزول إلى الشارع ناظرًا إلى وجوه البشر بصمتها وشرودها وإنشغالها وتفكرها وغضبها وحزنها وألمها وضحكها وخوفها، والصعود مرة أخرى والبحث عن موسيقى مناسبة والوقوف دون أن أدرى لما على أن اتحرك وإين سأتحرك وماذا سأفعل إن تحركت وأتحرك وأقف مرة أخرى، بين فتح التلفاز وعدم سماع الاصوات وسماعها، بين النوم الخفيف المتقطع الممتلئ بالاحلام والكوابيس.

بين نظرات “Plato”، كان السؤال الرئيسى كيف لا أشعر بالالم؟ وكيف يحتلنى الالم ولو حتى لفترة بشكل واضح ويصير جزء من التكوين اليومى لحلات ولأمور أخرى؟ كيف يأتى الآلم من قصيدة وفيلم وكتاب ولا يأتى من صور أضحت فى إدراكى مجرد أرقام تراها عينى من الحالات اليومية للعنف.

حينما علمت أنه كانت هناك عدد من المجموعات التى جابت الشوارع بعد سماع نداء التلفزيون المصرى بمطالبة “المواطنين الشرفاء” بالدفاع عن الجيش فى مناطق مختلفه للبحث عن مسيحين، ذكرنى ذلك بأحد الحكايات التى سردها لى صديق، حول أن جده شاهد أثناء حريق القاهرة أفراد يحرقون اليهود ويلقونهم من الشرفات ويسرقون منازلهم والمتاجر.

حين أستمعت إلى أحد الحكايات حول أن هناك عدد من المواطنين المسلمين قاموا بالعدو خلف أحد المسيحين فى شارع عبد الخالق ثروث وحاول هذا الشخص الاحتماء بنقابة الصحفيين وأدى ذلك إلى تهشيم زجاج النقابة، إنتابنى شعور بعدم الامان وسألت نفسى ماذا كنت سأفعل إن كنت فى الشارع وقتها؟.

بين فيديوهات ترى فيها الطائفية على أشدها، تشاهد مواطنين يبتهجون لموت أخرين، وأخرين لا يدركون حتى أن هناك من يملئهم الغضب والكره والضعف والرغبة فى الانتقام. وبين تحليل لاغلب النخبة فى تحديد ما تم على أنه صراع ما بين الجيش والمسيحين.

دوما ما يذكرنى حال مسيحي هذا الوطن بحال أسرة يهودية كانت فى فيلم “The Pianist” حين ألتفوا حول جهاز الراديو لسماع أن الحلفاء لن يتركوا بولندا وحيدة وأنهم سيتدخلوا لحمياتهم من النازى، سادهم الفرح ولم يدركوا أن الموج أصبح أشد من أن يوقف.

حتى كتابة هذه السطور لم أفهم ما حدث وكما تقول أحد أصدقائى أننى أحاول البحث عن المنطق فى أمر أبعد ما يكون عنه. غلف وجهى صمت ممثلًا للأمر المنطقى الوحيد.

12
Oct

الصمت

بين الشعور بالذنب والاحساس بالعجز وعدم الاهتمام وتأنيب الروح على عدم الاهتمام، والضحك والشعور بأن ما كان ما هو إلا شيئ صغير ودفع الروح إلى التحرك وعدم الشعور بالرغبة فى التحرك، والامبالاة والتفكير فى أشياء أخرى ومشاهدة الاخبار، ومحاولة التحليل والسعى إلى الفهم. وحالة من الدوران الذهنى وكأننى فى مركز الكون تدور بى الدنيا ولا أعلم متى ستتوقف، والمحاولات الجاهدة للإمساك بالأفكار وفقدانها، والأمساك بأى من الروايات حتى أدخل عالمًا جديدا أشاهد وأسعى فيه لفهم ما يدور حولى كطفل خرج من بيت والديه وعيناه متسعتان فى محاولة لإلتقاط ما يدور حوله وحفظه فى الذاكرة.

وإفلات الروايات والنزول إلى الشارع ناظرًا إلى وجوه البشر بصمتها وشرودها وإنشغالها وتفكرها وغضبها وحزنها وألمها وضحكها وخوفها، والصعود مرة أخرى والبحث عن موسيقى مناسبة والوقوف دون أن أدرى لما على أن اتحرك وإين سأتحرك وماذا سأفعل إن تحركت وأتحرك وأقف مرة أخرى، بين فتح التلفاز وعدم سماع الاصوات وسماعها، بين النوم الخفيف المتقطع الممتلئ بالاحلام والكوابيس.

بين نظرات “Plato”، كان السؤال الرئيسى كيف لا أشعر بالالم؟ وكيف يحتلنى الالم ولو حتى لفترة بشكل واضح ويصير جزء من التكوين اليومى لحلات ولأمور أخرى؟ كيف يأتى الآلم من قصيدة وفيلم وكتاب ولا يأتى من صور أضحت فى إدراكى مجرد أرقام تراها عينى من الحالات اليومية للعنف.

حينما علمت أنه كانت هناك عدد من المجموعات التى جابت الشوارع بعد سماع نداء التلفزيون المصرى بمطالبة “المواطنين الشرفاء” بالدفاع عن الجيش فى مناطق مختلفه للبحث عن مسيحين، ذكرنى ذلك بأحد الحكايات التى سردها لى صديق، حول أن جده شاهد أثناء حريق القاهرة أفراد يحرقون اليهود ويلقونهم من الشرفات ويسرقون منازلهم والمتاجر.

حين أستمعت إلى أحد الحكايات حول أن هناك عدد من المواطنين المسلمين قاموا بالعدو خلف أحد المسيحين فى شارع عبد الخالق ثروث وحاول هذا الشخص الاحتماء بنقابة الصحفيين وأدى ذلك إلى تهشيم زجاج النقابة، إنتابنى شعور بعدم الامان وسألت نفسى ماذا كنت سأفعل إن كنت فى الشارع وقتها؟.

بين فيديوهات ترى فيها الطائفية على أشدها، تشاهد مواطنين يبتهجون لموت أخرين، وأخرين لا يدركون حتى أن هناك من يملئهم الغضب والكره والضعف والرغبة فى الانتقام. وبين تحليل لاغلب النخبة فى تحديد ما تم على أنه صراع ما بين الجيش والمسيحين.

دوما ما يذكرنى حال مسيحي هذا الوطن بحال أسرة يهودية كانت فى فيلم “The Pianist” حين ألتفوا حول جهاز الراديو لسماع أن الحلفاء لن يتركوا بولندا وحيدة وأنهم سيتدخلوا لحمياتهم من النازى، سادهم الفرح ولم يدركوا أن الموج أصبح أشد من أن يوقف.

حتى كتابة هذه السطور لم أفهم ما حدث وكما تقول أحد أصدقائى أننى أحاول البحث عن المنطق فى أمر أبعد ما يكون عنه. غلف وجهى صمت ممثلًا للأمر المنطقى الوحيد.